حياة للفنادق تلتزم بتوظيف 10 آلاف موهبة من جيل شباب الغد بحلول عام 2025

خاص لمجلة دبي 24…

تطلق برنامج جديد يربط جيل الشباب بقطاع الضيافة متيحاً بذلك فرص العمل المطلوبة لمن يحتاجها

دبي (أكتوبر 2018) – أعلنت مجموعة “حياة للفنادق” (المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز:H) عن إطلاق برنامجها المميز “رايز اتش واي”، والذي تم تصميمه لربط فرص العمل في قطاع الضيافة مع جيل شباب الغد الباحثين عن بداية مسيرتهم المهنية، وكجزء من هذه المبادرة، تلتزم المجموعة على امتداد فروعها حول العالم بتوظيف 10 آلاف شاب من هذه الشريحة التي تتراوح أعمارها بين 16 و 24 عاماً ممن أنهو تحصيلهم المدرسي وغير ملتزمين بعمل، وذلك بحلول عام 2025.

وتشير منظمة العمل الدولية إلى أن 40% من الشباب في العالم يعانون من البطالة أو يعيشون في حالة من الفقر، كما أكّد تقرير صادر عن مبادرة “مقياس أمريكا”، التابعة لمجلس بحوث العلوم الاجتماعية، أنه يوجد في الولايات المتحدة الأمريكية وحدها حوالي 4.9 مليون نسمة من هذه الفئة العمرية المنفصلة عن العجلة الاقتصادية.

وفي إطار تعليقها، قالت مالايكا مايرز، مديرة الموارد البشرية لدى “حياة”: “نتفهم التحديات التي يواجهها شباب المستقبل، لذلك تسعى علامتنا لتكون جزءاً من الحل، حيث تشكل فرص العمل الجديدة ضمن قطاع الضيافة طريقاً لمسيرةٍ مهنية مستدامة يمكنها أن تغير حياة الفرد”، وأضافت: “نعتقد أن برنامج “رايز إتس واي” سيمنح مجموعة “حياة للفنادق” القدرة على استخدام طاقة التكنولوجيا لتوسيع نطاق الفرص الوظيفية وفق أسلوب لم يشهده القطاع من قبل، وهذا سوف يعزز الوعي بمفهوم التوظيف في قطاع الضيافة ويهيّئ المرشحين لشغل الوظائف من أجل تحقيق حياة مهنية ناجحة من البداية، إضافة إلى توسيع برامج التدريب كمسار أساسي للتوظيف”.

دور الواقع الافتراضي في تعزيز الوعي المهني في قطاع الضيافة
سيتيح استخدام التكنولوجيا الافتراضية أمام الشباب في المجتمعات العالمية الفرصة لاختبار البيئة المهنية داخل الفنادق من المنزل أو المركز الاجتماعي، ومع هذه التجربة الغنية، سيتمكّن الموظفون المحتملون من قضاء يوم عمل يحاكي ما يعيشه العاملون المحترفون في قطاع الضيافة والتعرّف على الأدوار المهنية الأساسية التي تقدمها “حياة للفنادق” بما فيها حامل الحقائب وموظف المطبخ المبتدئ، وموظف الغرف والمضيف والنادل، وللاطلاع على هذه التجارب المهنية، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: youvisit.com/tour/hyatt

توافق المهارات الالكترونية: تهيئة الشباب لمسيرة مهنية ناجحة من البداية
بتمويل جزئي من مجموعة “حياة للفنادق”، ستتوافر التكنولوجية الالكترونية التي تعتمد على مفاهيم الذكاء الصناعي أمام المنظمات المجتمعية، وذلك بهدف تحديد المهارات الشخصية المتأصلة للموظفين المحتملين ومدى تطابقها مع المهام الوظيفية في المراحل المبتدئة في قطاع الضيافة بشكل عام وليس فقط ضمن مجموعة “حياة للفنادق”، وسيتم بعد ذلك ربط المرشحين لشغل الوظائف من أصحاب القدرات التي تتناسب مع المهام الوظيفية الفندقية، وذلك بالتنسيق مع فريق الموارد البشرية لدى مجموعة متنوعة من الفنادق، الأمر الذي يضمن تعيينهم في وظائف تتوافق مع مهاراتهم الشخصية.

برنامج التدريب مع المنظمات المجتمعية: مسارات التوظيف
ستقوم مجموعة “حياة للفنادق” في إطار برنامجها “رايز إتش واي” بالاعتماد على علاقاتها المتينة مع المنظمات المجتمعية المحلية ، وذلك بهدف توسيع شبكتها العالمية لتعزيز نطاق برامج التدريب وتسريع عمليات توظيف الشباب الواعد من الشريحة الباحثة عن فرص عمل، ومن خلال تعاونها مع منظمات مرموقة من أمثال “جرادز أوف لايف” و”يوث كارير إنيشيتف”، ستوفر المجموعة فرصة التدريب للموظفين العاملين وفرصاً للتوظيف في مختلف أنحاء العالم.

وتعليقاً على ذلك قالت إيليز روزنبلوم، رئيس “جراد أوف لايف”: “يسرّ فريق “جراد أوف لايف” أن يكون جزءاً من طموح علامة “حياة” لتوسيع نطاق فرص العمل بالنسبة لشباب الغد الباحثين عن فرص وظيفية أينما كانوا على امتداد العالم، وإنه لشرف كبير لنا أن نساعد “حياة” في تطوير برنامجها الطموح “رايز إتش واي”، خاصةً مع اعتقادنا الراسخ بقدرة هذا البرنامج على منح العديد من الشباب فرصة استكشاف وظيفة مناسبة لهم في قطاع الضيافة الذي ينطوي على إمكانات كبيرة للنمو والتطور المهني”.

ويستند برنامج “رايز إتش واي” على الالتزام طويل الأمد بالنسبة لمجموعة “حياة للفنادق” حول العالم، حيث نجحت العديد من فروع المجموعة ببناء علاقات وطيدة مع منظمات مجتمعية تركّز على تقديم برامج التدريب والإعداد المهني.

ومن جهته، صرّح ولفجانج نيومان، رئيس “منظمة الشراكة السياحية الدولية”: “ساعدت الجهود التي تقوم بها “حياة” منذ عام 2008 والرامية لدعم مبادرات التوظيف الخاصة بالشباب على تدريب أكثر من 300 شاب محتاج وتأمين فرص عمل مجدية لهم ضمن منشآت العلامة حول العالم، لذلك فإننا نشعر بحماس منقطع النظير بعد أن قامت المجموعة باختيار برنامجنا الطموح “يوث كارير إنيشيتيف” كشريك استراتيجي لبرنامج “رايز إتش واي”، ونحن نسعى معاً لتأمين فرصٍ مهنية متخصصة في تعزيز المهارات والتدريب والتوظيف إلى الآلاف من الشباب المحرومين، وبالتالي تمكينهم من تحسين نمط حياتهم والتأسيس لمسارات مهنية ناجحة في قطاع الضيافة”.

وبدوره قال مارك هوبلامازيان، الرئيس التنفيذي لدى مجموعة “حياة للفنادق”: “لطالما شكّل تأسيس عائلة عالمية خاصة بالمجموعة تتميز بالتنوع والشمولية جزءاً لا يتجزء من جوهر العلامة، لذلك عكفت الفنادق التي تعمل تحت مظلتنا وعلى مدى عقود من الزمن على التعاون مع نخبة المنظمات الاجتماعية بهدف تقديم فرص عمل لأفراد المجتمع المحتاجين، ومن هذا المنطلق يُعدّ برنامج “رايز إتش واي” بمثابة التزام متخصص لا يقتصر على تعزيز اهتمامنا بأفراد المجتمع وسعينا لتحسين حياتهم فحسب، وإنما يركّز على بناء مجموعة متنوعة من المواهب المميزة في المستقبل”.

يمكنكم مشاهدة إعلان الفيديو الذي تقدمه مالايكا مايرز، مديرة الموارد البشرية لدى مجموعة “حياة للفنادق” ومعرفة المزيد من خلال زيارة الموقع الإلكتروني: hyatt.com/risehy

يُستَخدم مصطلح “حياة” الوارد في هذا النص للإشارة إلى مجموعة حياة للفنادق و/أو واحد أو أكثر من الشركات التابعة لها. وتعتزم ’حياة‘ إضافة علامات ’تو رودس‘ التجارية إلى برنامج ’وورلد أوف حياة‘، مع العلم أن تلك العلامات غير مشاركة في البرنامج حالياً.

لمحة عن مجموعة حياة للفنادق:
يقع المقر الرئيسي للشركة في شيكاجو بالولايات المتحدة العالمية، وتعتبر شركة رائدة في قطاع الضيافة، إذ تنتشر فنادق حياة في أكثر من ٥٥ دولة في ست قارات مع 14 علامة مرموقة، وقد بلغ عدد منشآتها الفندقية في ٣٠ يونيو ٢٠١٨ ما يزيد عن 750 منشأة. تسعى الشركة إلى توفير تجربة إقامة مريحة ومتميزة للنزلاء وتلبية جميع تطلعاتهم وتجاوز توقعاتهم، بالشكل الذي يعزز من مكانة الشركة ويساعدها على النمو والنجاح، فضلاً عن جهودها الرامية إلى استقطاب أهم الأسماء العاملة في القطاع والاحتفاظ بهم، وبناء علاقات طيبة مع الضيوف وابتكار قيمة مضافة للمساهمين. كما تقوم الشركات التابعة لها بتطوير أو امتلاك أو إدارة أو تشغيل أو حمل الامتياز أو ترخيص أو تقديم خدمات إلى الفنادق والمنتجعات والشقق الفندقية التي تحمل أسماء علامات تجارية ووجهات العطلات ومراكز اللياقة البدنية والعناية بالصحة، بما في ذلك: ’بارك حياة‘ و’ميرافال‘ و’جراند حياة‘ و’حياة ريجنسي‘ و’حياة‘ و’أنداز‘ و’حياة سنتريك‘ و’ذا أنباوند كولكشن باي حياة‘ و’حياة بالاس‘ و’حياة هاوس‘ و’حياة زيفا‘ و’حياة زيلارا‘ و’حياة ريزيدينس كلوب‘ و’إكسهيل‘. لمزيد من المعلومات، الرجاء زيارة الموقع
www.hyatt.com

البيانات التطلعيّة
يشتمل هذا الخبر الصحفي على بعض البيانات التي يمكن اعتبارها”’بيانات تطلعية” وليست حقائق تاريخية بالمعنى المقصود في قانون إصلاح التقاضي الخاص بالأوراق المالية لعام 1995. وتشمل هذه البيانات، على سبيل المثال لا الحصر، البيانات المتعلقة بخطط الشركة وأهدافها وتوقعاتها وقيمها واستراتيجياتها للأعمال والأحداث المستقبلية، وظروف العمل واتجاهات الأعمال، والتوقعات فيما يتعلق بالجدول الزمني إلى جانب أمور أخرى، وكذلك الجدول الزمني لإتمام الصفقة، وبعض المسائل ما بعد إغلاق الصفقة، وتأثير الصفقة على الأرباح المعدلة قبل اقتطاع الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين، وتراكم الأرباح، وإدماج العقارات المستحوذ عليها في برنامج الولاء ’وورلد أوف حياة‘، وتأثير المخاطر المعروفة وغير المعروفة التي يصعب معالجتها والتنبؤ بها. وعليه، من الممكن أن تختلف نتائجنا الفعلية أو أداؤنا أو إنجازاتنا بشكل جوهري عن تلك الواردة عنها أو المضمنة في البيانات التطلعية. وفي بعض الحالات، يمكن تحديد البيانات التطلعية من خلال ورود كلمات مثل : ’يمكن‘ و’نتوقع‘ و’ننوي‘ و’نخطط‘ و’نسعى‘ و’نتنبأ‘ و’نعتقد‘ و’نقدِّر‘ و’محتمل‘ و’نواصل‘ و’من المرجح‘ و’سوف‘ و’قد‘، وكذلك الصيغ المختلفة لهذه المصطلحات والتعابير المماثلة أو الصيغ المنفية منها. وتستند هذه البيانات التطلعية بالضرورة إلى التقديرات والافتراضات التي تُعتبر غير مؤكدة بطبيعتها حتى لو كانت منطقية بنظرنا ونظر الإدارة. ويندرج بين العوامل التي قد تتسبب اختلاف نتائجنا الفعلية أو أدائنا أو إنجازاتنا بصورة جوهرية عن التوقعات الحالية انعدام اليقين الاقتصادي العام في الأسواق العالمية الرئيسية، وتفاقم الأوضاع الاقتصادية العالمية، أو انخفاض مستويات النمو الاقتصادي؛ ومعدل ووتيرة الانتعاش بعد الانكماش الاقتصادي؛ ومستويات الإنفاق في قطاعات الأعمال والترفيه، وكذلك ثقة المستهلك؛ والانخفاض في معدلات الإشغال والمعدلات اليومية؛ والرؤية المحدودة فيما يتعلق بالحجوزات المستقبلية؛ وفقدان الموظفين الرئيسيين؛ والأعمال العدائية، أو الخوف من الأعمال العدائية، بما في ذلك الهجمات الإرهابية المستقبلية، التي تؤثر على السفر؛ والحوادث المتعلقة بالسفر،و الكوارث الطبيعية أو التي من صنع الإنسان، بما يشمل الزلازل والتسونامي والأعاصير والفيضانات وحرائق الغابات وانسكاب النفط والحوادث النووية وتفشي الأوبئة العالمية أو الأمراض المعدية أو الخوف من تفشي هذه الأمراض؛ وقدرتنا على تحقيق مستويات معينة من الأرباح التشغيلية في الفنادق التي لديها ضمانات أداء لصالح مالكي الأطراف الثالثة؛ وتأثير عمليات تجديد الفنادق وإعادة التطوير؛ والمخاطر المرتبطة بخططنا لتخصيص رأس المال وبرنامج إعادة شراء الأسهم العادية وأشكال أخرى من عائدات رأسمال المساهمين، بما في ذلك مخاطر أن يؤدي برنامج إعادة شراء الأسهم المشتركة لدينا إلى زيادة التقلب وعدم نجاحنا في تعزيز قيمة الأسهم؛ ونيتنا بدفع عائد نقدي ربع سنوي ومبالغ منه، إن وجدت؛ والطبيعة الموسمية والدورية للأعمال التجارية العقارية والضيافة؛ والتغييرات في ترتيبات التوزيع، مثل وسطاء السفر عبر الإنترنت؛ والتغييرات في أذواق وتفضيلات عملائنا؛ والعلاقات مع الزملاء والنقابات العمالية، والتغييرات في قوانين العمل؛ والحالة المالية، وعلاقاتنا مع مالكي العقارات الآخرين، وأصحاب الامتيازات، والشركاء الاستثماريين في مجال الضيافة؛ والعجز المحتمل لمالكي الأطراف الثالثة، أو أصحاب الامتيازات أو قدرة الشركاء على الوصول إلى رأس المال الضروري لتمويل العمليات الحالية أو تنفيذ خططنا للنمو؛ والمخاطر المرتبطة بعمليات الاستحواذ والتصرف المحتملة، وإدخال مفاهيم جديدة للعلامات التجارية؛ وعمليات الاستحواذ والتصرّف والتصفية، والإخفاق في إتمام المعاملات المقترحة بنجاح (بما في ذلك عدم استيفاء شروط الإغلاق أو الحصول على الموافقات المطلوبة)؛ وقدرتنا على تنفيذ استراتيجيتنا لتقليل قاعدة أصولنا العقارية ضمن الأطر الزمنية المستهدفة والقيم المتوقعة؛ والانخفاض في قيمة أصولنا العقارية؛ والإنهاء غير المتوقع لاتفاقات الإدارة أو الامتيازات الخاصة بنا؛ والتغييرات في القانون الضريبي على المستوى الفدرالي أو الولاية أو المستويين المحلي أو الأجنبي؛ وتأثير التغييرات في قانون الضرائب كنتيجة للإصلاح الضريبي الفيدرالي الأمريكي الأخير في مجال الضرائب، وعدم التأكد من كيفية تطبيق بعض هذه التغييرات؛ والزيادات في أسعار الفائدة وتكاليف التشغيل؛ وتقلبات أسعار صرف العملات الأجنبية أو إعادة هيكلة العملة؛ وعدم قبول العلامات التجارية الجديدة أو الابتكار؛ والتقلبات العامة لأسواق رأس المال وقدرتنا على الوصول إلى هذه الأسواق؛ والتغييرات في البيئة التنافسية في القطاع، بما في ذلك نتيجة لتوحيد معايير القطاع والأسواق التي نعمل فيها؛ وقدرتنا على النجاح في تطوير برنامج الولاء الخاص ’وورلد أو حياة‘، ومستوى قبول البرنامج من قبل ضيوفنا؛ والحوادث السيبرانية، وإخفاقات تكنولوجيا المعلومات؛ ونتائج الإجراءات القانونية أو الإدارية؛ وانتهاكات اللوائح أو القوانين المتعلقة بأعمال الامتياز الخاصة بنا. كما ويشمل ذلك المخاطر الأخرى التي تمت مناقشتها في تقارير الشركة التي تم إيداعها لدى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية، بما في ذلك تقريرنا السنوي وفق النموذج (10-كيه)، حيث تتوفر الإيداعات من الهيئة. ونحن نحذر من عدم الاعتماد غير المبرر على أي بيانات تطلعية، والتي تتم فقط من تاريخ صدور هذا البيان الصحفي. ونحن لا نتعهد أو نتحمل أي التزام لتحديث أي من هذه البيانات التطلعية لتعكس النتائج الفعلية أو المعلومات الجديدة أو الأحداث المستقبلية أو التغييرات في الافتراضات أو التغييرات في العوامل الأخرى التي تؤثر على البيانات التطلعية، باستثناء الحد الذي يتطلّبه القانون. وإذا قمنا بتحديث واحد أو أكثر من البيانات التطلعية، فلا يجب استخلاص أي استنتاج مفاده أننا سنجري تحديثات إضافية فيما يتعلق بتلك البيانات التطلعية أو غيرها.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

Create a website or blog at WordPress.com قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑

%d مدونون معجبون بهذه: