الاتجاهات الرئيسية في قطاع صناعة الأغذية والمشروبات اليوم وكيف يمكن للشركات والعلامات التجارية التكيّف معها – مقالة مقدمة من “إنديا جيت”

خاص لمجلة DXB24…

لطالما كانت أذواق المستهلكين وخياراتهم المُفضّلة هي القوة الدافعة لصناعة الأغذية والمشروبات حول العالم. في الماضي استثمرت العلامات التجارية الكثير من الوقت والمال والجهد في فهم متطلبات المستهلكين لتطور منتجاتها اعتماداً على هذه الأبحاث، حيث قاموا بإجراء تعديلات في منتجاتهم بشكل مستمر لضمان تقديم شئ جديد للمستهلك مع كل فترة وكانت هذه العملية مريحة لمعظم شركات الطعام والشراب حتى ظهور الإعلام الرقمي!

 

قام العالم الرقمي بتغيير صناعة الطعام والشراب وتطوير ديناميكيتها من خلال الإنترنت، لتجد المستهلكين يعلنون عن رغباتهم وميولهم الغذائية عبر المواقع الإلكترونية، والمدونات، وتطبيقات الهاتف المحمول بصوت مرتفع ومشاركتها مع الأصدقاء والعامّة من خلال منصات التواصل الاجتماعي. يشير الخبراء في “إنديا جيت” إلى أنه اليوم، يتم نشر المعلومات بسرعة على عكس الأوقات السابقة حيث يعتمد المرء على الكلام الشفهي أو الإعلانات أو المجلات المطبوعة. اليوم بنقرة زر واحدة يتستطيع أن تعرف بالضبط ما هي أحدث الاتجاهات الغذائية، سواء كان ذلك مطعم جديد يجدر بك زيارته، أو طبق يستحق التجربة أو أحد المكونات الغذائية لاستخدامها في طبختك اليومية. قام الانتشار السريع للمعلومات بتشكيل أذواق الناس وميولهم الغذائية. ومن المؤكد أن تأثير وسائل الإعلام وغيرها من المنصات الاجتماعية سيؤدي إلى حدوث تغيير مستمر في أنماط تفضيل المستهلكين، لذلك يجدر بقطاع الطعام والشراب في جميع أنحاء العالم التكيّف مع التغيير واستخدامه إيجابًا لصالحه.

توفر وسائل التواصل الاجتماعي والوسائط والقنوات الاعلامية الأخرى منصة مجانية للتفاعل مع جمهور المستهلكين والتسويق بشكل فعال، فتجدها تساعد جهات التسويق والعلامات التجارية في الحصول على تعليقات فورية وتتبع شعبية علامتها التجارية. في الواقع، يمكن للاتجاهات في صناعة الأغذية والمشروبات توجيه العلامات التجارية في الصناعة لإعداد وتعديل منتجاتها وفقًا لذلك.

 

ومن المؤكد بأن مصنّعو الطعام والشراب سيحتاجون إلى مواصلة تصميم المنتجات الحالية وتقديم منتجات جديدة، لتلبية الأذواق والسلوكيات المتغيرة باستمرار للجمهور المستهدف من أجل جذب انتباه قاعدة أكبر من المستهلكين!

فيما يلي بعض الاتجاهات الرئيسية المقدمة من خبراء “إنديا جيت” في قطاع الطعام والشراب اليوم والتي يجب على العلامات التجارية الصناعية ملاحظتها:

 

  • الطلب على الوجبات الخفيفة الصحية: في الآونة الاخيرة، لوحظ قيام نجوم السينما والتلفزيون والمدونون وغيرهم من أصحاب التأثير عبر وسائل التواصل الاجتماعي بالتركيز على الصحة العامة للجسم وأسلوب الحياة الصحي وذلك من خلال النظام الغذائي السليم واستهلاك الطعام المغذي. بخلاف الأفكار السابقة لفقدان الوزن، أصبح التركيز الآن أكثر على الفوائد الصحية مثل نمط النوم الأفضل وزيادة الطاقة وتجديدها. لذلك كانت هناك زيادة كبيرة في الطلب على المنتجات الصحية مثل الكينوا، وبذور الشيا، وبذور الكتان، والأرز البني المُنبّت، وذلك لما تحتويه من فوائد عديدة وبشكل عام أصبح المستهلكون يفضلون المنتجات الغذائية التي تحتوي هذه القيم وتركز على الرفاهية العامة.
  • مطابقة قيم المستهلك: المستهلك اليوم أصبح أكثر تعليماً ووعيًا بالقضايا العالمية، حيث تجده يسعى باحثاً عن العلامات التجارية التي تتطابق مع مجموعة محددة من القيم التي يؤمن بها – مثل المنتجات الصحية والمستدامة، وبشكل عام يرغب المستهلكون اليوم في الحصول على الشفافية بشأن ما يأكلونه ويشربونه – من حيث مصدره، وكيف يتم تصنيعه، والمبادرات الصديقة للبيئة والعديد من العوامل الأخرى. وبناء على هذا يجب أن تكون شركات الطعام والشراب أكثر شفافية مع المستهلكين بتضمين تفاصيل منتجاتها خلال حملاتها الاعلانية لتكسب احترام ومتابعة اكبر عدد من المستهلكين في السوق!
  • عامل الراحة: يبحث المستهلكون اليوم عن مزيد من الراحة مثل القدرة على شراء الطعام أثناء التنقل. هذا الاتجاه أصبح شبه رئيسي عندما يتعلق الأمر بالوجبات الخفيفة ومكونات وجبة الإفطار التي تسهل عليهم الوصول الى عملهم بشكل سريع. يجب أن يكون للمنتجات الغذائية وخاصة وجبة الإفطار والوجبات الخفيفة هذا العامل الذي يحمل في طياته عوامل الراحة للقوى العاملة التي تبحث عن الفعالية والسرعة!
  • اﻟطﻟب ﻋﻟﯽ اﻷغذية اﻟﻧﺑﺎﺗﯾﺔ واﻟمشتقة من النبات: ﮐﺎن ھﻧﺎك طﻟب ﻋﻟﯽ اﻷطﻌﻣﺔ اﻟﺗﻲ ﺗﺳﺗﻧد إﻟﯽ اﻟﻧﺑﺎﺗﺎت والمصادر الغير حيوانية (اﻟﻟﺣوم). فعلى سبيل المثال، يقوم بعض المشاهير مثل جيمي أوليفر بتشجيع متابعيه على عدم تناول اللحوم يوم “الاثنين” ليصبح يوم الاثنين من الأيام الاكثر مبيعا للمنتجات النباتية على سبيل المثال!

 

بشكل عام؛ يجب أن تتبع شركات الطعام والشراب هذه الاتجاهات وأن تتكيف معها بتغيير منتجاتها وتعديلها وفقًا لذلك، سواء مكونات المنتج الداخلية أو طريقة تغليفة الخارجية! يجب أن يكون هناك تركيز على التسويق وإعادة تشكيل العلامة التجارية للتكيف مع هذه الاتجاهات الجديدة لنجاح العلامة التجارية.

 

عن إنديا جيت ومجموعة KRBL

هي علامة فارقة في معايير الجودة الغذائية، هي علامة تجارية رائدة في مجموعة KRBL. باعتبارها علامة تجارية عالمية للأغذية ، تواصل إنديا جيت كسب الاحترام والرعاية بين المستهلكين في جميع أنحاء العالم.

وبالإضافة إلى الكينوا التي تم إطلاقها في العام الماضي ، فإن شركة إنديا جيت تقدم منتجات أخرى صحية مثل الشيا وبذور الكتان ، والأرز البني المنبت وأخيراً منتجها الأكثر شعبية: الأرز البسمتي كلاسيك.

بدأت رحلة شركة KRBL منذ أكثر من 129 عامًا كشركة تعمل في مجال تسويق الحبوب والمُعالجة الزراعية. وقد تم دمجها لاحقاً في عام 1993 بهدف معالجة الأرز وبخبرتها الواسعة وخبرتها ،  ليصبح اسمها مرادفاً للأرز البسمتي، حيث وضعت الأرز البسمتي الهندي على خريطة الطعام العالمية.

وباعتبارها أكبر شركة في العالم لتصدير منتجات الأرز، فإن شركة KRBL موجودة حاليًا في جميع مناطق تناول الأرز مثل آسيا والشرق الأوسط وأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية وكندا وأفريقيا. تشتهر شركة KRBL بتطوير البذور وبرنامج مشاركة المزارعين والثقة التي اكتسبتها من خلال تنفيذ مشروع الشراكة بين القطاعين العام والخاص لتنقل هذه المنتجات من المختبر إلى منتج سوق ذي قيمة قابلة للتوسع مع الحبوب الأخرى كحبوب الـ 1121.

حازت شركة KRBL على العديد من الجوائز على مر السنين ، حيث فازت بجائزة “جائزة APEDA الذهبية” لأضخم مصدر للأرز البسمتي. بالإضافة إلى ذلك ، فقد استلمت في عام 2016 موسوعة غينيس للأرقام القياسية لصنع أغلى كيس من الأرز في العالم.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

Create a website or blog at WordPress.com قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑

%d مدونون معجبون بهذه: