حضانة ليدي بيرد تشجع أولياء الأمور على مشاركة النشاطات اليومية مع أطفالهم

خاص لمجلة DXB24…

مساهمة الأطفال في المهام اليومية تتيح للأهالي تعزيز الروابط معهم وتنمية حس المسؤولية والتنظيم لديهم

دبي- الإمارات العربية المتحدة– مارس 2019: يحمل أولياء الأمور على عاتقهم مسؤولية كبيرة تتمثل في القيام بالعديد من المهام التي تتنوع بين واجبات العمل والمنزل ومسؤوليات الاهتمام بالصغار. وانطلاقاً من إدراكها للصعوبة التي يواجهها الأهل عند الموازنة بين هذه المهام، تحرص حضانة ’ليدي بيرد‘ على تدعيم نظامها التعليمي بمجموعة من الأنشطة الصفيّة التي تنمي حس المسؤولية لدى الأطفال وتشجعهم على مساعدة ذويهم في الأعمال المنزلية.

 

 

حيث سيتمكن الأطفال الذين اعتادوا على التعامل مع مختلف أنواع المهام اليومية من الاعتماد على أنفسهم عند مواجهة واجبات مماثلة في مراحل لاحقة من حياتهم، سواء في المدرسة أو الجامعة أو حنى عند بداية مسيرتهم المهنية. كما ستعزز مشاركتهم في المهام اليومية من حس المسؤولية لديهم، بينما يقتدون بذويهم الذين يعملون على تنظيم وإدارة كافة جوانب حياتهم بالشكل الأمثل.

 

وتمثل المهام اليومية إحدى الجوانب الأساسية التي تمكّن الأهالي من تشجيع صغارهم على المساعدة، حيث يمكن تكليف الأطفال بمهام متعددة وفقاً لمرحلتهم العمرية، كتجهيز وتنظيف الطاولة ووضع الأطباق المغسولة في غسالة الأواني وجمع وتوضيب الألعاب المبعثرة وطي الغسيل وترتيب الأسرة الخاصة بهم.

حيث تساعد معرفة اهتمامات الطفل وميوله على تحديد المهام التي من شأنه المساعدة في إنجازها. حيث يمكن للأطفال الذين يتمتعون بحس إبداعي التوجه إلى المطبخ ومساعدة ذويهم في تجربة مختلف النكهات والأطباق، بينما يمكن للأطفال ممن لديهم مواهب في التنظيم والتنسيق، المساعدة في تنظيف المنزل والمهام الأخرى المتعلقة به، وذلك أثناء تعزيز الروابط والأواصر مع ذويهم.

وفي هذا السياق، تقول مونيكا فالراني، الرئيسة التنفيذية لحضانة ’ليدي بيرد‘: “يعتبر التوفيق بين مختلف جوانب الحياة أمراً بالغ الصعوبة في حياة الأسر العاملة، لكن هناك العديد من الطرق والأساليب التي تعزز الترابط العائلي وتشجع الأطفال على المشاركة والمساهمة في أداء الواجبات اليومية ذلك أن الأطفال يتمتعون بحس فضولي فطري ورغبة دائمة بالتفاعل والمشاركة، ما يسهم في بعض الأحيان بترك أثر إيجابي ومفيد بالنسبة لأولياء الأمور، خاصةً إن كانت تفاصيل الحياة اليومية تشكل دروساً قيّمة ومفيدة للصغار”.

وفي هذا الصدد، تنصح فالراني أولياء الأمور الذين يسعون لتنظيم جداول أعمالهم الزاخمة، بممارسة الأنشطة اليومية العملية خلال أوقات فراغهم، يوصفها الطريقة الأمثل لقضاء الوقت مع أطفالهم، وتوضح ذلك بقولها: “يمكن للأهالي عبر تخصيص ساعة واحدة على الأقل من يومهم، أخذ قسط من الراحة بعد يوم شاق ومتعب وتوثيق العلاقة مع أطفالهم في الوقت ذاته. وتتنوع الأنشطة بين الأهالي وأطفالهم بين تنمية الحس الموسيقي وحل الأحجيات الذهنية أو ربما تعلم بعض أنواع الفنون أو الرياضات مثل السباحة”.

 

للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: https://ladybirdnursery.ae/

 

انتهى

 

حضانة ’ليدي بيرد‘

 

منذ تأسيسها قبل عشرين عاماً، حافظت حضانة ’ليدي بيرد‘ على موقع الريادة بين الحضانات البريطانية في دبي. وتستقبل الحضانة الأطفال من عمر 6 أشهر حتى 5 سنوات، كما تشتهر بالمستوى المتقدم الذي تقدمه، سواء من حيث التعليم أو رعاية الأطفال.

 

وتضم الحضانة مجموعة من أهم المتخصصين الخبراء في تعليم الأطفال ورعايتهم، كما تتميز الصفوف بالنسبة المثالية بين أعداد الطلاب والمعلمين، ما يضمن تقديم رعاية شخصية ودودة لجميع الأطفال، وتقديم تجربة من المرح والسعادة تسمح لهم بالنمو والتطور الصحي في هذه السنوات الحساسة من العمر.

 

وتتبع حضانة ’ليدي بيرد‘ المناهج البريطانية لمرحلة التعليم الأساسي للسن المبكر EYFS، وطرائق التدريس في مدارس مونتيسوري العالمية الشهيرة، لتتيح بذلك برنامجاً متوازناً وغنياً يضم نشاطات متنوعة في جميع مجالات التعلّم الشخصية والاجتماعية والعاطفية والروحية، إلى جانب تنمية الروح الإبداعية ومهارات التواصل واللغات والقراءة ومهارات حل المسائل والتفكير المنطقي والحساب.

 

وتم تجهيز الصفوف الدراسية المصممة خصيصاً للحضانة بكل ما تحتاجه في عالم التعلم الحديث، ويشمل ذلك جميع المعدات المستخدمة في مدارس مونتيسوري، والعديد من الألعاب التعليمية ومجموعة واسعة من أهم الكتب، إلى جانب الألواح المدرسية التفاعلية الذكية. وتضم الحضانة أيضاً ملاعب واسعة داخلية وخارجية، كما تنظم باقة من الأنشطة من بينها الموسيقى والغناء والحركة وتعلم اللغة العربية والفنون والمهارات اليدوية، إلى جانب الألعاب المائية وبرامج الطبخ للطهاة الصغار.

 

وتمتلك حضانة ’ليدي بيرد‘ فرعين في جميرا 1، ودائرة قرية جميرا. واللذين يتألف كل منهما من طابق أرضي فقط، ما يضمن سلامة الأطفال. يُذكر أن فرع الحضانة في دائرة قرية جميرا مصمم خصيصاً بحيث يحقق كافة المعايير المثالية لحضانة الأطفال، وهي حاصلة على الشهادة الذهبية من “نظام الريادة في الطاقة والتصميم البيئي” LEED.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

Create a website or blog at WordPress.com قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑

%d مدونون معجبون بهذه: