أونتاريو الدولية الكندية تدعم طلابها بمهارات التعلّم الشامل وتحضيرهم للامتحانات

خاص لمجلة DXB24….

المدرسة الكندية الرائدة والوحيدة في دبي تصب تركيزها على اتباع نهج دراسي شامل وديناميكي من أجل تدعيم مهارات الطلاب وتحضيرهم للامتحانات المقبلة

دبي، 24 مارس 2019 – أعلنت مدرسة أونتاريو الدولية الكندية (OICS)، والواقعة في أبتاون مردف في دبي، عن تحقيق نقلة نوعية سباقة من شأنها الارتقاء ببيئتها التعليمية الرائدة نحو آفاق معرفية جديدة، وذلك من خلال تركيزها على مهارات التعليم الشامل إلى جانب المناهج الدراسية الكندية الغنية بالمعارف والعلوم المتبعة لديها.

 

وتبذل مدرسة أونتاريو الدولية الكندية جهوداً كبيرة لتطبيق نموذج التعلم الواسع متعدد الأبعاد، ليتاح لطلابها اكتساب المعلومات بشكلٍ مدروس ومفهوم، الأمر الذي يشجع على اتباع منهج تعليمي يتضمن جداول دراسية شاملة ومحددة، ويفتح المجال أمام تتبع تقدم الطلاب بشكل منتظم، إلى جانب تطبيق مجموعة من الطرق التعليمية الأخرى والتي من شأنها أن تساعد الطلاب على تحقيق أهدافهم ومساعيهم الأكاديمية.

 

وبهذا الصدد، قال رونالد هودكنسون، مدير مدرسة أونتاريو الدولية الكندية: “نسعى جاهدين من أجل إثراء المسيرة التعليمية لطلابنا من خلال دعمهم بمجموعة من المهارات التفاعلية، التي تسمح لهم تتبع الدروس والواجبات والعديد من المواد الدراسية الإضافية الأخرى بهمة ونشاط، ومن المفترض تأمين بيئة تعليمية شاملة للطلاب في هذه المرحلة، بهدف ضمان الترتيب الديناميكي للمهارات والخبرات. حيث أننا نهدف إلى تذخير معرفتهم وتوجيههم إلى ما يجب عليهم دراسته، إلى جانب تدريبهم على كيفية القيام بذلك بشكل فعال”.

 

ويضيف هودكنسون أن الجميع سمع من قبل بالنصيحة القديمة التي تقول بأنه كلما أبكر الطالب في التحضير والدراسة، كان هناك أمامه وقت أكبر لمراجعة ما درسه قبل الاختبارات، ولكنه يؤكد بأن هناك المزيد من الطرق الدراسية التي تتسم بفاعلية أكثر من اتباع طرائق الدراسة التقليدية الجامدة. وتوصي مدرسة أونتاريو الدولية الكندية باتباع الطرق المبينة أدناه، عندما يتعلق الأمر بتدوين الملاحظات لأغراض دراسية، وذلك من أجل تدعيم وتسهيل عملية مراجعة المعلومات:

  • طريقة كورنيل: وتنص هذه الطريقة على تقسيم الصفحة إلى أقسام متخصصة، من أجل تدوين الملاحظات أثناء الاستماع إلى الدرس داخل الصف، وتدوين الأسئلة المحتملة التي قد تأتي في الامتحان بالإضافة إلى تدوين الحقائق وملخص الحصة الدراسية
  • طريقة الخريطة الذهنية: ترتكز هذه الطريقة بشكل أساسي على بناء خريطة ذهنية تساعد في استخلاص المعلومات من الأفكار الرئيسية التي تضمنتها الحصة الدراسية.
  • طريقة المخطط التفصيلي: وتعتمد هذه الطريقة على فرز المعلومات إلى مجموعات من الملاحظات وتنسيقها بشكل عالي التنظيم، حيث يتم تقسيم كل موضوع بوضوح إلى أقسام فرعية تتشعب إلى أفرع أكثر تفصيلاً
  • طريقة الرسوم البيانية: وتتمحور حول استخدام الجداول من أجل تعريف وتوضيح العلاقة التي تربط بين النقاط المختلفة التي تم شرحها
  • طريقة الجملة: تتم كتابة كل شيء أثناء الاستماع إلى الدرس بشكل مختزل ومرقم ليتم الرجوع إليه والتوسع فيه لاحقاً

 

كما يقترح هودكنسون طريقة الإشارات المرورية في الدراسة، والتي تساعد الطلاب على تحديد المواد الدراسية التي يبرعون ويفهمونها أكثر من غيرها، وتوفير وقت إضافي للاهتمام بالمواد التي يواجهون فيها صعوبات وتصنيفها بحسب الألوان. ويشرح السيد هودكنسون الأمر قائلاً: “إن استخدام طريقة الإشارات الملونة تساعد الطلاب على التفريق بين المعلومات التي يعرفونها والمعلومات التي لا يعرفونها، حيث تنطوي هذه الطريقة على وضع إشارة حمراء بجانب المعلومات التي ترد أمام الطالب لأول مرة، ليتمكن الطالب فيما بعد من تلقي المساعدة بخصوصها من قبل الأستاذ أو المشرف الدراسي المسؤول. وتشمل أيضاً وضع إشارة صفراء بجانب المعلومات التي يجد الطالب نفسه أنه بحاجة إلى تخصيص المزيد من الوقت لدراستها بغرض فهمها جيداً، الأمر الذي يمكن أن يُنجزه الطالب بمفرده في وقت فراغه. وأخيراً وضع إشارة خضراء بجانب المعلومات التي يجد الطالب نفسه متمكناً منها بصورة ممتازة، وبالتالي يمكنه أن يقدم المساعدة في شرحها لطلبة آخرين”.

 

وينصح هودكنسون الطلاب أيضاً بتخصيص فترات زمنية من وقتهم للدراسة والتمعن في المعلومات بأنفسهم، حيث يشرح ذلك قائلاً: “يشكل التوقيت العامل الأساسي هنا، حيث ينبغي على جلسات الدراسة هذه أن تكون موجزة وقصيرة، حوالي 30 دقيقة، مما يفسح المجال أمام الطلاب للحصول على الوقت الكافي للتعمق في فهم المعلومات، ولكن ليس بالقدر الكافي والذي من شأنه أن يفقدهم حماستهم واهتمامهم بذلك. كما يتوجب أن تكون فترات الاستراحة محددة بعناية، لأن من شأن فترات الاستراحة الطويلة أن تفقد الطلاب تركيزهم حيال ما يدرسونه”.

 

كما تدأب مدرسة أونتاريو الدولية الكندية على تشجيع طلابها حين يتعلق الأمر بالامتحانات، حيث تحثهم على أن يتحلوا بالثقة بأنفسهم حيال ما يفعلونه عند الخضوع للامتحانات أو الاختبارات. وبهذا الصدد يختتم هودكنسون قائلاً: “يعد الوقوع في فخ الخوف من الأشياء التي لا يعرفها المرء أمراً بالغ السهولة، ما يؤدي في دوره إلى الشعور بالارتباك. وتعمل مدرستنا على دعم طلابها من أجل التغلب على هذه المواقف وتجاوزها، وأن يحافظوا على مستويات ثقة عالية بالنفس خلال فترة الامتحانات، حيث ينسحب هذا على جميع المستويات الدراسية”.

 

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

Create a website or blog at WordPress.com قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑

%d مدونون معجبون بهذه: