مركز “برجيل” يطلق مبادرته التوعوية في الامارات

خاص لمجلة DXB24….

يُعتبر سرطان القولون الأكثر شيوعاً بين السرطانات في العالم، لكنه أيضاً قابلٌ للشفاء التام منه،إذا اكتُشف مبكراً، ما يعني أن حملات التوعية تسهم في إنقاذ حياة الكثيرين

 

أبوظبي؛ الإمارات العربية المتحدة- 09 أبريل 2019: هل تعلم أنّ سرطان القولون هو ثاني مسبّب رئيسي للوفيات المرتبطة بالسرطان في العالم؟ كما يُعتبر ثالث أكثر أمراض السرطان انتشاراً في دولة الإمارات العربية المتحدة، وكذلك على مستوى العالم. المؤسف هو أنّ حملات التوعية بهذا المرض الفتاك لا تزال خجولةً في أوساط سكان دولة الإمارات. لكنّ هذا الواقع على وشك أن يتغيّر.

فلقد أطلق مركز برجيل لجراحة اليوم الواحد- جزيرة الريم، حملة توعية بسرطان القولون وسرطان المستقيم، بالتعاون مع الخدمات الطبية في شرطة أبوظبي. وكان السيد سعيد الجنيبي، رئيس قسم التثقيف في الخدمات الطبية في شرطة أبوظبي، وإلى جانبه السيد مؤيد الفقهاء، من الخدمات الطبية في شرطة أبوظبي، أطلقنا هذه الحملة التوعوية، بالكشف عن قولون اصطناعي بالحجم الطبيعي يمكن نفخه بالهواء.

وفي هذا السياق، قال الدكتور عماد الرحماني،استشاري أمراض الجهاز الهضمي في مركز برجيل لجراحة اليوم الواحد: “سرطان القولون والمستقيم، أو سرطان القولون/ الأمعاء، كما هو متعارفٌ على تسميته، أكثر انتشارا ًمما يمكن تخيّله. أحد أبرز أسباب ارتفاع معدل الوفيات بهذا المرض هو عدم ظهور أيّ أعراضٍ خطرة للإصابة به، قبل فوات الأوان، ما يجعل من تشخيصها مسألةً صعبة، إذا لم يخضع المريض لفحوصاتٍ طبية منتظمة”.

وأضاف: “العادات الغذائية السيئة، الإفراط في استهلاك اللحوم الحمراء أو المعلّبة، السمنة والتدخين، والإكثار من الجلوس، كلّها عوامل خطرة تساهم في ارتفاع نسبة الإصابة بسرطان القولون. إذا لاحظ أحدهم نزيفاً غير معروف الأسباب في المستقيم، أو تغييراً في نمط طرد الفضلات من الجسم، أو عانى من تشنجات مستمرة، أو من غازات أو انتفاخ في البطن، أو فقدان في الوزن، يجب عليهم راجعة الطبيب المختص، لإجراء تنظيرٍ لسرطان القولون. كما أنصح الجميع بالبدء بهذا الإجراء الطبي مع مطلع الأربعينيات من العمر”.

مركز برجيل لجراحة اليوم الواحد- جزيرة الريم، يشجّع الناس على إجراء فحوصاتٍ دورية. ويقول الدكتور طارق ناصر، اختصاصي أمراض الجهاز الهضمي في المركز: “يبدأ سرطان القولون بالتكوّن على شكل كتلٍ صغيرة من الخلايا، تُسمّى أوراماً حميدة، تتحوّل إلى ورمٍ سرطاني بمرور الوقت. لذلك نوصي بالفحص الدوري عبر التنظير الخاص بالقولون، بحثاً عن أورامٍ حميدة، قبل أن تصبح سرطانية. مع الإشارة إلى تسجيل تراجعٍ كبير في معدل الوفيات بسرطان القولون والمستقيم، نتيجة الاعتماد الواسع النطاق للتنظير الخاص به”.

تستمر الحملة من 15 مارس حتى 30 أبريل 2019.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

Create a website or blog at WordPress.com قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑

%d مدونون معجبون بهذه: