بالتعاون مع مركز “تشكيل” انطلاق مسابقة “جائزة فان كليف أند آربلز للفنان الناشئ في الشرق الأوسط 2019”

خاص لمجلة DXB24…

النسخة السادسة من المسابقة تتمحور حول موضوع “الدوري” (Cyclical)

الفائز سيتلقى ميزانية إنتاجية لإنجاز تصميمه مع رحلة لأسبوع كامل إلى مدرسة “ليكول فان كليف آند آربلز” المتخصصة بفنون المجوهرات في باريس

“مهد” للمصمم حمزة العمري (مصنوع من الخشب والجلد واللباد) والفائز بمسابقة “جائزة فان كليف أند آربلز للفنان الناشئ في الشرق الأوسط 2017” بالتعاون مع “تشكيل”

 

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 22 أبريل 2019: أعلنت دار المجوهرات المرموقة “فان كليف أند آربلز” عن إطلاق النسخة السادسة من مسابقة “جائزة فان كليف أند آربلز للفنان الناشئ في الشرق الأوسط” بالتعاون مع مركز “تشكيل”. وتمنح هذه المسابقة المصممين الناشئين فرصة فريدة لعرض أعمالهم أمام جمهور عالمي بدعم من هاتين المؤسستين الرائدتين لإنتاج تصاميمهم. وتضم هيئة الجائزة أعضاء من “فان كليف أند آربلز”، ومركز “تشكيل”، وهاني عصفور عميد معهد دبي للتصميم والابتكار (DIDI)، ومصمم مرموق من المنطقة.

وتم إطلاق “جائزة فان كليف أند آربلز للفنان الناشئ في الشرق الأوسط” في العام 2013، وتعد ثمرة شراكة وثيقة بين “فان كليف أند آربلز” و”تشكيل” لدعم المصممين الناشئين في المنطقة، وعرض التصاميم الفريدة للموضوع الذي يتم طرحه كل عام. ويهدف موضوع هذا العام “الدوري” (Cyclical) إلى إلهام المصممين لإنتاج تصاميم وظائفية تجسد مفهوماً قوياً وهدفاً عملياً.

وبهذه المناسبة، قالت ليزا باليتشغار، نائب مدير مركز “تشكيل”: “يسر ’تشكيل‘ أن يتعاون مع ’فان كليف أند آربلز‘ في النسخة السادسة من ’جائزة فان كليف أند آربلز للفنان الناشئ في الشرق الأوسط‘. وقد لعبت هذه المبادرة المهمة دوراً حيوياً في المسيرة المهنية للعديد من مصممي المنتجات الناشئين بمن فيهم سالم المنصوري، وفيكرام ديفيتشا، وحمزة العمري. وبفضل الالتزام الراسخ لدار ’فان كليف أند آربلز‘، تواصل الجائزة تسليط الضوء على رصيد المواهب الإبداعية والتصميمية التي تزخر بها المنطقة”.

وتشجع النسخة السادسة من الجائزة المصممين على النظر إلى الطبيعة والاحتفاء بظواهرها الدورية من خلال التفسيرات المفاهيمية. وتبحث المؤسستان عن عمل يقدم منظورات فريدة حول الجوانب الدورية للحياة والزمن والطبيعة، ويعزز في الوقت نفسه عنصري الشكل والوظيفة.

من جهته، قال أليساندرو مافي، المدير الإداري لدار “فان كليف أند آربلز” في منطقة الشرق الأوسط والهند: “يسرنا أن نتعاون مع ’تشكيل‘ في النسخة السادسة من ’جائزة فان كليف أند آربلز للفنان الناشئ في الشرق الأوسط‘ لدعم المصممين الناشئين في المنطقة. وتهدف هذه الجائزة إلى لفت الانتباه إلى قطاع التصميم الإبداعي في المنطقة، ومواصلة توفير منصات جديدة تساعد المصممين الناشئين فيها على تحقيق شهرة عالمية”.

وأردف مافي قائلاً: “انطلاقاً من تقدير ’فان كليف أند آربلز‘ لقيمة التعليم، يسرنا أن نمنح الفائز بالجائزة إقامة لمدة خمسة أيام في مدرسة ’ليكول فان كليف آند آربلز‘ لمنحه رؤية أعمق حول عالم صناعة المجوهرات الراقية”.

ولتنمية مواهب التصميم في دول الإمارات والسعودية والبحرين وعُمان والكويت، تسعى “جائزة فان كليف أند آربلز للفنان الناشئ في الشرق الأوسط” إلى تشجيع ودعم مصممي المنتجات للارتقاء بأفكارهم وتحويلها إلى واقع ملموس. وعلى الراغبين بالمشاركة أن يقدموا طلباتهم خلال مهلة أقصاها 2 يونيو 2019، علماً أن الفائز بالجائزة سيتلقى ميزانية إنتاجية قدرها 30 ألف درهم إماراتي، بالإضافة إلى رحلة إلى العاصمة الفرنسية باريس لحضور دورات تدريبية لمدة سبعة أيام في مدرسة “ليكول فان كليف أند آربلز” المتخصصة بفنون المجوهرات والكشف عن العوالم السرية في صناعة المجوهرات والساعات الراقية. وسيحظى الفائز أيضاً بفرصة نادرة لدخول عالم ورش عمل “فان كليف أند آربلز”، حيث يتواجد الحرفيون المهرة المعروفين باسم “الأيدي الذهبية” (Mains d’Or ™)، والذين يقدمون التصاميم الفريدة والأخاذة لإبداعات دار المجوهرات الراقية. وسيتم الكشف عن التصميم الفائز في موقع بارز في الإمارات العربية المتحدة لمنح المصمم فرصة عرض عمله أمام جمهور عالمي.

 

  • انتهى –

نبذة عن “تشكيل”:

أسّست لطيفة بنت مكتوم مركز “تشكيل” بدبي في العام 2008، وهو يوفر بيئةً حاضنة لتطوّر الفن المعاصر والممارسة التصميمية المتأصلين في الإمارات العربية المتحدة. ويفسح المركز المجال أمام الممارسة الإبداعية والتجريبية والحوار بين الممارسين والمجتمع على نطاقٍ واسع إذ يوفر الاستوديوهات متعددة التخصصات، ومساحات العمل والمعارض في ند الشبا وحي الفهيدي.

يعتمد مركز “تشكيل” نموذج العضوية المفتوحة ويهدف برنامجه السنوي الذي يشمل التدريب، وبرامج الإقامة، وورش العمل، والمناقشات، والمعارض، والتعاونات الدولية والمنشورات إلى دعم عملية تطوير الممارسين الفنيين، وإشراك المجتمع والتعلم مدى الحياة كما يدعم الصناعات الإبداعية والثقافية.

وتشمل مجموعة مبادرات “تشكيل” برنامج تنوين الذي يختار مجموعةً من المصممين الناشئين المقيمين في الإمارات العربية المتحدة للمشاركة في برنامج تطوير على مدى تسعة أشهر يطوّرون خلاله منتجاً مستلهماً في جوهره من بيئة الإمارات العربية المتحدة. من جهة أخرى، يدعو برنامج الممارسة النقدية الفنانين التشكيليين إلى المشاركة في برنامج تطوير على مدى سنة واحدة يتخلله العمل في الاستوديو، والإرشاد والتدريب فيما يثمر عمل الفنان تقديم معرضٍ منفرد له. أمّا مايكووركس الإمارات العربية المتحدة فهي منصة على الإنترنت تهدف إلى تعزيز الروابط بين العقول المبدعة والمصنّعين لتمكين المصممين والفنانين من الوصول إلى قطاع الصناعة في الإمارات العربية المتحدة بدقة وفعالية. كما يشمل المركز المعارض وورش العمل للمشاركة في الممارسة الفنية، ودعم بناء القدرات وتعزيز أعداد الجماهير الهاوية للفن في الإمارات العربية المتحدة. أما أهمّ ما في “تشكيل” فهي عضويته، وهي عبارة عن مجتمع العقول المبدعة الذي يتسنى له استخدام المنشآت والاستديوهات الواسعة لصقل مهاراتها، والاضطلاع بأعمال تعاونية ومزاولة المهن.

www.tashkeel.org | https://make.works/uae/

نبذة عن دار “فان كليف أند آربلز”

تأسست دار “فان كليف آند آربلز” عام 1906 بعد زواج ألفريد فان كليف وإستيل آربلز عام 1895. وفي ضوء سعيها الدائم نحو التميز، باتت الدار مرجعاً عالمياً في مجال صناعة المجوهرات بفضل تصاميمها المتفردة، واستخدام أنواع مميزة من الأحجار الكريمة، والبراعة الاستثنائية التي يتميز بها حرفييها. وتروي كل قطعة مجوهرات وكل مجموعة ساعات قصةً ذات مغزى عالمي من شأنها أن تعبّر عن نظرة شاعرية للحياة. وعلى مر السنين، حافظت الدار على إخلاصها لقيم الإبداع والبراعة والشاعرية. وتستحضر مجموعاتها، سواء كانت مستوحاة من الطبيعة أو الأزياء الراقية أو القصص الخيالية، عالماً سرمدياً من الجمال والتناغم. لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة www.vancleefarpels.com

نبذة عن مدرسة L’ECOLE “فان كليف أند آربلز”

تتبوأ مدرسة “فان كليف أند آربلز”، التي تأسست في فبراير 2012، مكانة مرموقة بفضل مناهجها التعليمية المبتكرة التي تسلّط الضوء على أدق أسرار وخفايا عالم صناعة المجوهرات والساعات. ويتمثّل هدف المدرسة في غرس إدراك ثقافي وعاطفي يستوعب روح هذه الحرف الاستثنائية؛ وتشجيع البراعة في استخدام تقنيات هذه الحرف من خلال التجربة الشخصية؛ وتثقيف اليد والعين وحاسة التذوّق. ولهذا الغرض، تتعاون المدرسة مع خبراء متحمسين وشغوفين بميادينهم، بما يشمل المؤرّخين، والسادة الحرفيّون وصنّاع المجوهرات ذوي الخبرة، إضافة إلى خبراء الأحجار الكريمة، وسادة صناعة الساعات، والمؤرخين المتخصصين بالساعات، والذين يقدّمون جميعهم المعارف لمختلف الطلاب من أنحاء العالم.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

Create a website or blog at WordPress.com قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑

%d مدونون معجبون بهذه: