البلوك تشين والذكاء الإصطناعي يلعبان دوراً رئيساً في تعزيز تجربة المسافرين في المطارات

خاص لمجلة DXB24…

دبي، 30 أبريل، 2019: لئن كانت التكنولوجيا قد جعلت حياة المسافرين في المطارات أسهل بكثير، فإن من شأن التحول الرقمي من خلال استخدام البلوك تشين والذكاء الإصطناعي تقديم المزيد على صعيد تعزيز تجربة المسافرين ورفعها للمستوى التالي.

كان هذا ما تم تداوله من قبل خبراء صناعة المطارات في منتدى قادة المطارات العالمية الذي ينعقد بالتزامن مع الدورة التاسعة عشرة لمعرض المطارات.

وتحدث ديوجينيس بابيوميتيس، مدير الطيران التجاري في شركة فروست اند سوليفان، في خطابه الرئيسي الذي ألقاه في المنتدى حول التحول الرقمي في المطارات، وسلط الضوء على الرحلة التي يقطعها مطار غير رقمي وصولاً إلى فضاء المطار الرقمي.

وقال: “التحول الرقمي هو البرنامج الأكثر أهمية الذي يتم تشغيله في مطار ما، وذلك بقيادة تكنولوجيا المعلومات والعمليات.” وأضاف أن المطارات تعمل من خلال التحول الرقمي على تعزيز نماذج أعمالها علاوة على تعزيز تجربة المسافرين.

وأورد بابيوميتيس أمثلة استقاها من دراسة استقصائية حديثة، وقال إن التحول الرقمي يعني أشياء مختلفة بالنسبة لأشخاص مختلفين. بالنسبة إلى بعض المطارات، فإن الأمر كله يتعلق بالتكنولوجيا وتكنولوجيا المعلومات، وبالنسبة للآخرين فهو يعمل على تحويل نموذج العمل بشكل تام.

وقال إن الحركة سوف تتضاعف في غضون السنوات العشرين القادمة، ولا يتوفر لمعظم المطارات القدرة الاستيعابية اللازمة للتعامل مع هذا النمو، وبالتالي فإن التكنولوجيا هي الخيار الأفضل لزيادة القدرة الاستيعابية.

وشكل موضوع “المستوى الأعلى من الذكاء الإصطناعي والبلوك تشين في الطيران” محور نقاش هام أخر من قبل خبراء التكنولوجيا في منتدى قادة المطارات العالمية، حيث أبرز هؤلاء أنه بالإضافة إلى جعله المعاملات آمنة، فإن للبلوك تشين مجموعة واسعة من التطبيقات في صناعة الطيران. وأضافوا أن البلوك تشين في مجال الطيران قادر على تسهيل العديد من الوظائف مثل تأمين بيانات المسافرين، وإدارة قوائم جرد المطارات، وتشفير عمليات الطيران الحيوية.

وقال نيكيفوروس تشاتزوبولوس، قائد ممارسات الطيران العالمية في مركز الجدارة التابع لشركة اي بي ام: “يحتاج الناس إلى فهم البلوك تشين من أجل معرفة كيف يمكنهم تطبيقه”. وأضاف أن البلوك تشين والذكاء الإصطناعي سيحدثان معاً ثورة في القطاع التشغيلي، وذلك من خلال تبسيط العملية برمتها في النظام البيئي للمطار حيث يعمل الكثير من أصحاب المصلحة معاً.

وتطرقت جلسة نقاش أخرى إلى موضوع مهم للغاية يتمثل في عائدات البيع بالتجزئة في المطارات، حيث لا تزال الإيرادات الناتجة عن العمليات غير المرتبطة بالطيران تشكل عنصراً حيوياً في الدخل الصافي للمطارات. ويميل مصدر الإيرادات هذا إلى توليد هوامش ربح أعلى، مع تزويد المطارات بالمزيد من مصادر تنويع الدخل التي تعمل بعد ذلك عمل احتياطي إضافي خلال فترات الانكماش الاقتصادي.

وقال راميش سيدامبي، الرئيس التنفيذي للعمليات في سوق دبي الحرة: “بدأت سوق دبي الحرة عملياتها قبل 35 عاماً من خلال بيان مهمة مفاده تقديم خدمات من الدرجة الأولى للمسافرين الذين يستخدمون المطار والترويج لمدينة دبي ومطار دبي نفسه. وقد قمنا على مدى السنوات الـخمس والثلاثين الماضية بتطوير الأعمال من 20 مليون دولار في عام 1984 إلى 2 مليار دولار.”

وأضاف سيدامبي: “إننا نؤمن بقوة أن النمو في قطاع الطيران سيستمر في المستقبل المنظور. لكن النمو يتطلب أن تكون المطارات جاهزة للتعامل مع نمو اعداد المسافرين، والنمو يضغط بشكل متزايد على المطارات لتوليد المزيد والمزيد من العائدات على الجانبين – الجوي وغير الجوي.”

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

Create a website or blog at WordPress.com قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑

%d مدونون معجبون بهذه: